كفاية العبث بفتيات اليمن

* كتب خالد زكي
كفاية جهلا! كفاية تسترا بحجاب الاسلام و العادات القبلية السامة!كفاية عبثا باجساد الفتيات وكانهن قطع دمى وجدت لاشباع رغباتك ايها الهمجي الرجعي الجنسي. كفاية صمتا عن هذه العادة المتوحشة. كفاية!

ورد في أبحاث هيومن رايتس ووتش بشأن زواج الأطفال في اليمن والسودان، بان الأسباب الرئيسية التي تدفع الآباء إلى ارغام بناتهم الصغار على الزواج في سن مبكرة هي ارتفاع مستويات الفقر، وانخفاض مستويات الإلمام بالقراءة والكتابة، والفجوات الواضحة بين الجنسين في التعليم. وذكرت رويترز أن “فتاة دون سن 18 تزوج كل ثلاث ثوان – أي 10 ملايين كل عام – في كثير من الأحيان دون موافقتها وأحيانا إلى رجل أكبر سنا، وفقا لخطة جمعية الاطفال الخيرية في المملكة المتحدة. وللأسف، يتعين على المرأة أن تواجه الكثير من المخاطر عندما تقاوم أو تحاول ترك الزواج القسري. ولذلك، فإن الطفل القسري ليس فقط يسرق سعادة الطفل ولكنه يعتبر أيضا انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان، وأنه يؤثر على رفاه الطفل، وبالتأكيد يسهم في زيادة مستويات الأمية في هذه البلدان. إذا لم يتم إيقافها في أي وقت قريب ستبقى هذه البلدان في الجزء السفلي من التنمية والعديد من الفتيات الصغيرات الأبرياء سوف تضطر إلى معاناة علاقة غير سعيدة مع شخص مثل جدها. وقد أظهرت العديد من الأبحاث كيف أن الزواج القسري للأطفال لا يؤثر فقط على الطفل ورفاهه وأحلامه وطموحه ولكنه يؤثر أيضا على المجتمع ككل. صحيح أن هناك مجموعة كبيرة من الرأي الاجتماعي والممارسة العرفية التي تفرض عقوبات على الزواج المبكر، ولكن لا ينبغي لنا أن ننكر حقيقة أن هناك العديد من العواقب التي تتبع زواج الأطفال. لذلك، يجب أن تنتهي هذه المشكلة قريبا، وينبغي أن يعاقب القانون أي شخص يمارسها.
وتؤكد هيومن رايتس ووتش بقوة أن زواج الأطفال لا يتفق مع قوانين حقوق الإنسان، مما يؤثر على حقوق الطفل والمرأة في الصحة والتعليم والمساواة وعدم التمييز والعيش بعيدا عن العنف والاستغلال، حتى إذا كان الأطفال “يوافقون” على الزواج . وهذا لا يعني أنه لا ينبغي للدولة أن تحترم حقوق الأطفال في التعبير عن آرائهم، وأن تحمي حقوقهم الإنسانية أمام القانون، مثل الحق في الصحة، والمساواة وعدم التمييز، والإعلام، والموافقة الكاملة على الزواج، واختيار الزوج، والتعليم، والتحرر من العنف العقلي والجسدي والجنسي (2013). فليس من العدل لأي إنسان أن ينتهك حقوقه خاصة إذا كان عاجزا. كما تؤكد هيومن رايتس ووتش على فكرة أن المرأة بحاجة إلى القدرة على فهم معنى الزواج ومسؤوليته؛ الحصول على معلومات كاملة عن زوجها في المستقبل. معرفة مفهوم الزواج؛ وحقها في ممارسة اختيار ما إذا كانت ستتزوج أو تتزوج أو متى تتزوج( 2013).

على الرغم من أن العديد من القضايا تأتي جنبا إلى جنب مع فكرة زواج الأطفال، كثير من الآباء والأمهات في كثير من الأحيان يدعمون ذلك، وعلى استعداد لارغام الفتيات الصغيرات على الزواج لاسباب كثيرة. الامن والاستقرار اولهم. عندما تعيش الأسر في مناطق غير آمنة، قد يعتقد الوالدان حقا أن ارغام بناتهم على الزواج هو أفضل وسيلة لحمايتهم من الخطر. كما يعتقد الوالدان أن الزواج أكثر أمانا لأسباب أمنية في مواجهة النزاع، وأنه خيار أكثر أمنا لفتياتهن الصغيرات أكثر من أن يتعرضن للاغتصاب. كما أن الآباء يتعرضون دائما لضغوط من أجل الزواج من بناتهم في أقرب وقت ممكن في محاولة لمنعها من أن تصبح ناشطة جنسيا قبل الزواج (إكرو، 2010). وهناك العديد من المشاكل التي تجعل زواج الأطفال القسري أمرا محفوفا بالمخاطر. وأشارت إحدى الدراسات التي أجرتها منظمة رصد حقوق الإنسان إلى أن المرأة التي تزوجت قبل سن السادسة عشرة حملت مرتين خطر الإجهاض التلقائي (الإجهاض) وحوالي أربعة أمثال الخطر المشترك لوفاة الجنين ووفيات الرضع. وفقا لزواج الأطفال في اليمن، تزوجت سلطانة البالغة من العمر 17 عاما من العمر 16 عاما وكانت حاملا عندما التقينا بها: “لقد أجهضت مرة واحدة عندما كنت حاملا شهرين، ثم حملت مرة أخرى بعد أربعة أشهر، و لقد أخطأت عندما كنت خمسة أشهر. هذا هو حملتي الثالثة. انا فقط الة للانجاب,فقط.”(هيومن رايتس ووتش، 2011). على ما يبدو، نستنتج أنه ليس أكثر أمنا بالنسبة لها أن تتزوج بعد ذكر كل هذه المخاطر من ناحية أخرى يمكن اعتبار زواج الأطفال عمل فظيع الذي هو أسوأ من الاغتصاب نفسه، لأنه ليس فقط اعتداء جنسي لها، ولكنه ارغام بعنف على جعلها تعيش مع هذا الكائن المتوحش تحت سقف واحد وسوف يذلها ويسيء استعمالها مرارا وتكرارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

WpCoderX